الحقيقة وراء زيوت العود (ولماذا هي باهظة الثمن للغاية)

هل تساءلت يوماً عن سبب غلاء زيوت العود؟ هل أنت مهتم بفهم العملية وراء الاستخراج؟

يأتي زيت العود من غابات شجرة الأجار في جنوب شرق آسيا. عندما تصاب هذه الشجرة بنوع معين من العفن، تتفاعل الشجرة بإنتاج راتنج داكن ذو رائحة، والذي يُطلق عليه عادةً الذهب السائل.

الجزء الأكثر أهمية عند استخلاص هذا الزيت العطري هو التأكد من أن الفطر الذي لقح في الشجرة يبلغ من العمر 8-12 عامًا على الأقل.

تتم عملية الاستخلاص عن طريق التقطير بالبخار. في المرحلة الأولى، يتم غمر خشب العود في الماء لبضعة أشهر. بعد ذلك، يوضع الخشب المنقوع في غلايات ضخمة حيث يتبخر الماء مع الراتنج ويُجمع في المكثف.

يُعرف الخشب المشبع بالراتنج أو خشب العود والزيت المقطر منه بالعود.

السبب وراء غلاء العود هو ندرته. أقل من 2% من أشجار الأجار البرية تنتجه. يزعم بعض الخبراء أن أفضل العود يأتي من أقدم الأشجار، والتي هي أكثر ندرة.

يستخدم الكثيرون زيت العود لأسباب صحية مثل التشنجات في الجهاز الهضمي والتنفسي، الحمى، آلام البطن، الربو، الغثيان بالإضافة إلى أمراض أخرى. بالإضافة إلى آثاره الشفائية، يستخدم زيت العود على نطاق واسع للعلاج بالروائح.

لديه القدرة على إحداث شعور عميق بالاسترخاء. تتراوح منتجاتنا من الصابون السائل والصابون الصلب، إلى مزيلات العرق، والكريمات، وغسول الجسم. جميعها مشبعة بزيوت العود الفريدة؛ وهي حلال ولا تحتوي على منتجات حيوانية.

بالإضافة إلى آثاره العلاجية، يستخدم زيت العود على نطاق واسع للعلاج بالروائح. لديه القدرة على إحداث شعور عميق بالاسترخاء. تتراوح منتجاتنا من الصابون السائل والصابون الصلب، إلى مزيلات العرق، والكريمات، وغسول الجسم. جميعها مشبعة بزيوت العود الفريدة؛ وهي حلال ولا تحتوي على منتجات حيوانية.

انقر هنا لتسوق متجرنا واستمتع برائحة العود المذهلة بنفسك!

اترك تعليقًا

الرجاء ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها.